جرت العادة أن تشنّ اسرائيل عدوانها، ومن ثم تتابع مسيرتها الإجرامية وكأن شيئاً لم يكن.هي ليست المرّة الأولى التي ترتكب فيها اسرائيل المجازر، وإن كانت هذه المرة في عدوانها على غزة تبدو الأعنف، وكأن اسرائيل تسير في وتيرة تصاعدية في اتباعها الهجمات والحروب العدوانية، وفي جرأتها باستخدام الأسلحة المحرمة دولياً، حتى بدا أنها في حربها الأخيرة تستعملها بكل وضوح، ولا سيما قنابل الفسفور الأبيض التي فتكت بالمدنيين... [اقرأ المزيد]
سأل والبغتة في عينيه ـ ما هذا يا صاح؟ ـ قلت له هو جرح لكنه ليس ككل الجراح ـ أيغور الجرح هكذا؟ في هذه الناح؟ وأشار إلى مكان القلب وقد ارتفع صوته وصاح: ـ هذا... بسبب أي نوع من أنواع السلاح؟ ـ قلت هو نوع لا يُرى له أثراًُ إنما هو يَكلم الأرواح! ـ بالله عليك أخبرني: أي نوع هذا من الجراح؟ ـ هل عرفت أو سمعت يوماً عن دم من يدي أخ قد فاح؟! ـ وهل الأخ يقاتل أخاه في الساح؟! ـ هو أخ... [اقرأ المزيد]
من قال إن مجتمعاً فيه مثل هذه المرأة يمكن أن يُهزم؟ أنظروا في وجهها الذي ألقت عليه السنون حملها وحفرت فيه التجاعيد، فازدادت نظرة عينيها ثقة وقوة وعزيمة، هذا الحمل في التصدّي للاحتلال على مدار السنين، أعطى تينك اليدين هذه العزيمة. لله درك من امرأة أخت للرجال. إنّها امرأة من غزّة الصمود والإباء، لم تحنها محن الاحتلال، بل وقفت شامخة كشلاّل قوة هادر، تعبّر عن ذلك الأنموذج الرائع الذي لم... [اقرأ المزيد]
.. وتستمرّ الجريمة، والعدو الصهيوني الغاصب لم يشبع بعد من دماء الأطفال. شلاّل الدم ما زال مفتوحاً في غزّة، والجرح النازف من الطفولة المقهورة لم يتوقّف، والعيون الصغيرة ما زالت تبحث عن ذرّة أمان، ولكن أنّى لها أن تجدها وقد استبدّ العدو واستشرس أمام المزيد من هوانه وضعفه وعجزه.ها هو عدد الشهداء من الأطفال فقط يناهز الثلاثمئة وما زال العدّاد يشير إلى المزيد من الارتفاع في قتل... [اقرأ المزيد]
الطفل والطفولة، قد يبدو أن هاتين الكلمتين هما صنوان، لأن الطفولة هي المرحلة التي تقترن بها حياة الطفل بما تحمل من براءة وجمال وحب للحياة، لتشكّل مفصلاً من مفاصل صياغة شخصية هذا الطفل من خلال ما يعيشه في تلك المرحلة بالذات.يجمع علماء النفس والتربية على أن لمرحلة الطفولة التأثير الفاعل والأهم في صياغة شخصية الطفل المستقبلية. ومن هنا جاءت الدعوات الكثيرة والحملات لبث توعية كيفية معاملة هذا الطفل والتعاطي... [اقرأ المزيد]
تدور عقارب الزّمان وتطحن رحاها الأيّام، فتتقارب الساعات وتجتمع بين المناسبات. ولكل مناسبة لون وعنوان، قد تبدو غير متشابهة أبداً إلى حد التضاد والتنافر، لكن الزّمن يجمعها بعد أعوام طويلة في وقت واحد، ليكون لها في قلوب الوالهين الصادقين لون واحد، هو لون الدم المنتصر على السيف، ولون حداد يوقظنا من السبات، وينقلنا إلى أجواء المحرّم المجبولة بالعطاء والفداء، والمرصّعة بأفضل العبر وأروع الدروس. من هناك،... [اقرأ المزيد]
منذ أيام، منذ أن بدأ العدوان على غزة بالتحديد، والناس يتدافعون بكل تلقائية إلى الشوارع، والحناجر لم تخبُ، والشعوب غاضبة، والقهر قائم، قهر لقلوب الملايين من البشر الذين انتشروا على مدى العالم برحابته، لم يملوا، لكنّهم يزدادون احتراقاً وتلهّفاً مع ارتفاع وتيرة العدوان، الذي استنفد ما لديه من اليوم الأول من خلال غدره بضربة موجعة، ولم يستطع دفع المقاومة إلى الإستسلام، بل استوعبت الضربة، وخرجت بتماسك... [اقرأ المزيد]
أيهما أصعب؟ أن يتحرّر المرء من محتل يحتل أرضه ووطنه؟ أم من سلطان جائر لا يرحمه؟ في مقارنة بسيطة بين هذين النوعين ممن يمتلكون السلطة على نحو غاشم، بكل ما تحوي كلمة سلطة من تسلط وتجبّر وتحكّم في رقاب العباد، سنجد الكثير مما يشترك به هذان النوعان من الحكّام، ولعل الفارق الأبرز هنا هو أن السلطان الجائر لا نطلق عليه صفة سلطان، وإن كان هو في الحقيقة يحتل مركزه احتلالاً رغم أنف الشعوب، فيقمع الرأي الحر،... [اقرأ المزيد]
سلام مضمّخ بوجع الأنين سلام لصبرك عبر السنين سلام على الشهداء سلام على الأطفال والنساء سلام على كل المجاهدين سلام إليك في العام الجديد كيف استقبلته يا حبيبة؟ باللون الأحمر القاني؟ خبّريني... ما حال الأطفال يا غزّة؟ خبّريني عن النساء والعجزة.. خبريني عن تلك التي استشهد أبناؤها فرفعت وجهها نحو السماء وقالت هم لله فداء هم قربان الأرض والوطن خبريني عن أبطالك الشجعان كيف... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










