رؤية لبنانية
نظرة في عالم الأدب والسياسة
الحرب: تخطيط أم رد فعل

"في تموز (و) آب 2006 لم يكن هناك مكان في فلسطين المحتلة لا تطاله صواريخ المقاومة.. تل ابــــيب أو غيرها، أي زاوية أو أي نقطة في فلسطين المحتلة كنا يمكن أن نطــالها بكل تأكيد. والآن يمكن أن نطالها بكل تأكيد" هذا ما أكّده الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في مقابلة أجرتها معه قناة الجزيرة، وهذا ما يؤكّد حدثاً ماضياً ويهيّء لآخر قادم. وكانت القنوات العبرية قد بثّت تقريراً يقول إن الصهاينة... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات
معتقل الخيام

معتقل الخيام يا حاملاً غربة الأيام جدرانك لطالما شكت لعنة الظالمين والظلام غرفك لطالما بكت في صمت واعتصام حُرّر منك الأسرى لكنك آثرت الكلام وأن تروي الأحداث والمجرى لما ارتكب فيك من آثام فتبكي، وتُبكي ويبقى اسمك معتقل الخيام وها هو اليوم العدو يُعاوِد من شكواك الإنتقام فلا يبقي منك جداراً ولا حجر ولا ذكرى أو حتى خبر ومع ذلك صوتك لم يخمد بل ارتفع مجللاً من تحت الركام كنت وسأبقى معتقل الخيام لن أُنسى... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات
مشاهدات من الأرض المحررة

جلست شذا في الحديقة المتواضعة أمام منزلها القروي المؤلّف من طابق واحد ،تستنشق هواءً نقياً مشبعاً بأشعّة شمس أيار الساطعة ، ومثقلاً بأحلام الأيام القادمة ، عبق الإنتصار ينشر عبيره في كل مكان ، يبهج النفس ويهزّ الأشجان ، فيعتمل في ذاتها مزيج من المشاعر، ولا زالت ترمي بأطراف بصرها باتجاه الحقل الواسع الممتد أمامها بما فيه من عرائش بدأت تتفتّح براعمها، وأزهار برّية صغيرة افترشت الأرض هنا وهناك، وشجيرات... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
لمن يكتب الكاتب وكيف؟

الكا    الكاتب يراعي مستوى هذا القارئ ، ويحاول أن يستاثر أو يحوز على إعجابه . هل هذا الرأي صحيح ؟ وكيف يراعي الكاتب قارئه المُتَخيَّل ؟ وما تأثير هذه المراعاة على مستوى الكتابة ، هل ترتقي بها أم تهبط بسببها ؟ الطبيعة الإنسانية تجنح بشكل عام نحو إبراز الذات لتكون موضع إعجاب وتقدير، وأي إنسان ـ سواء كان كاتباً أو غير ذلك ـ ينحو بهذا الإتجاه الذي يجعل منه كائناً يعجب الآخرين، ومحبوباً من أكبر قدر ممكن... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات
سحر الكتابة

لطالما وجدت نفسي ألهث وراءها، ولطالما سعيت إليها بجد حثيث لكنني أعترف أنه غير كاف، تسكنني كسحر جميل لا يقاوم لكنّه ضائع بين سراب الأيام، وزرافات الأوجاع في وطن لم يبق منه سوى اسمه. لست وحدي التي تضيع في غياهب المعمعات المحيقة به، أو التي تتوه في شجونه إلى حد الغرق، فقط أنفي هو الذي ما زال ظاهراً يصارع الأمواج العاتية كي يدخل منه بعض الأوكسجين الذي يساعدني على البقاء. لا زلت أمتلك قوة الحياة، أبحث... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية