رؤية لبنانية
نظرة في عالم الأدب والسياسة
وقاحة

يرمي بطرفه إلى عقارب الساعة وبطرفه الآخر نحو الساحة حشود جاثمة على قلبه فيتمنى لو يتخلّص من نبضه وخزٌ كالإبر تحت جلده يكاد يفقده رشده فهو ليس منهم، وهم ليسوا منه فهل تصلح فيه صفة الحاكم؟ أهم جاثمون على صدره؟! أم هو على قلوبهم جاثم؟! يتعلّق بوفد ذاهب ووفد قادم! فيستلهم منهم ما في الكون من وقاحة ويعلن أنه ليس هناك للدستور  أو الميثاق أي استباحة! وأن حكومته لا تكترث لما يجري وهي جدٌ مرتاحة! فهل... [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات
المشهد الآن!

لايصدّقون أن عطاءنا ليس له حدود أننا نحن من يخط رسم الوجود فالريشة بيدنا الأرض أرضنا والسماء سماؤنا وكل الأدوات في تصرّفنا لكن ليس هذا ما لم يصدّقوه! وإنما أدهشهم الإبداع الذي يغمر أرواحنا وهو هبة من رب العباد كريم، وعلى من استعطاه جواد تمنّوا أن لا يرَوا ما يرون وأن يختـفي هذا الأمر من حياتهم دون كيف أو لماذا! ولكن هيهات، هيهات فالدنيا لا تصنعها الأمنيات بل هي مع الزمن وقفات فهلاّ... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات
سيبقى لبنان

اليوم سيدي.. سنلبي النداء. سنصنع من صوتك صدى يتردد من أفواه الملايين، وسنصرخ كما صرخت: النصر آتٍ.. آتٍ آت. كلما سمعناك سيدي يكبر قلبنا ليصبح بحجم لبنان، كل لبنان. لبنان كما تراه أنت، بعيونك التي تحتضن الجميع حتى الذين آذوا وأمعنوا في الإيذاء... لا ترضى إلا بإن تسامح ونسامح ليبقى الشمل ملتئماً وليبقى لبنان، ومع كل تسامحك لا يرون سوى حقدهم الذي جعل قلوبهم  غُلف _ صم بكم فهم لا يفقهون _ لا يستطيعون... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات
هذه هي بيروت

هذه هي بيروت، وهذا هو وطني لبنان! هكذا عرفتك دوماً يا وطني، في طليعة المقاومين، وهكذا أنت يا بيروت، تقولين كلمتك ولا تخجلين، رغم تربّص المتربصين، ورغم تعنّت المتعنّتين... أنتِ، أنتِ.. وجه الشهامة في العروبة، ورأس الحربة في  المقاومة. نعم، أنتِ بيروت التي أعرفها، وعاصمة المقاومة التي أعشقها.. ها هي ساحاتك تمتلىء بالمحبين، جاءوكِ من كل حدب وصوب، من الشمال والجنوب، من البقاع والجبل، ومن قلبك النابض... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية